الاشتتراك   إلغاء الاشتراك

الاشتراك في رسائل SMS
الاشتراك بمجلة الاصلاح
إلغاء الاشتراك في جميع الموقع
إلغاء الاشتراك في رسائل SMS
إلغاء الاشتراك بمجلة الاصلاح

 
 
أرى أن الحملة الأمنية على دعاة الإصلاح في الإمارات تستهدف ؟
 • محاصرة الدين والتدين :
 • محاصرة الفكر والرأي الآخر :
 • محاصرة الخوض في حاجات أهل الإمارات وهمومهم :
 • كلها مجتمعة :
 
 
 
مركز الخليج لحقوق الإنسان: السلطات تواصل استهداف مدا
مركز الخليج لحقوق الإنسان: السلطات تواصل استهداف مدا ...
 
 
خصائص الأمة الإسلامية ومقوماتها 2011-10-12 23:04:24
خصائص الأمة الإسلامية ومقوماتها

خصائص الأمة الإسلامية ومقوماتها

 بقلم / عبد الرحمن محمد حسين

إن من أهم خصائص الأمة الإسلامية ومقوماتها التى تمتاز بها عن غيرها من الأمم :

 صفاء عقيدتها من الشرك ، وشمول تلك العقيدة لكل مظاهر الحياة ، ثم ربانية منهجها وكماله وبراءته من النقص ، ثم كونها وسطا وشاهدة على الناس:

الخاصية الأولى : صفاء عقيدتها من الشرك وإقرارها لله سبحانه وحده بالألوهية والربوبية وتفرده سبحانه فى أسمائه وصفاته

وهذا مما امتازت به الأمة الإسلامية عن غيرها ، فما من أمة أو طائفة من الطوائف من غير هذه الأمة إلا وقد شاب عقيدتها فى الله تعالى شأنه شرك أو خرافة .

فقد أخبرنا سبحانه عن شرك أمتى اليهود والنصارى بقوله تعالى : ﴿ وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ﴾، سورة البقرة 116.

﴿ وقالت اليهود عزيرابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ﴾ ، سورة التوبة 3.

وعن شرك الأمم الوثنية قاطبة بقوله ﴿ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ﴾، مريم 87.

﴿ وقالوا لاتذرنّ آلهتكم ولا تذرنّ ودّا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ﴾ ، سورة نوح 23.

﴿ أفرأيتم اللاّت والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ﴾ ، سورة النجم 32.

ولقد اتخذت الأمم الوثنية الكثير من مخلوقات الله تعالى أربابا من دونه سبحانه ، فمنهم من عبد الشمس والقمر ، ومنهم من عبد الحجر والشجر ، ومنهم من عبد القرود ، ومنهم من جعل لنفسه آلهة متعددة لكل ظاهرة من ظواهر الكون ، فإله النار غير إله الهواء ، وإله الظلام غير إله النور إلى غير ذلك من التخبط والضلال .

وامتازت الأمة لإسلامية بصفاء عقيدتها فى الله تعالى ، فهو الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذى لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفؤا أحد . وأنه لا معبود بحق سواه ، وأن الشرك بالله محرّم عليها بأمر ربها على لسان نبيها . قال تعالى ﴿ قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك إليه أدعوا وإليه مئاب ﴾ ، الرعد 36.

 الخاصية الثانية : شمول عقيدتها :

وهي تنفرد عن سائر الأمم فى مفهوم العبودية أيضا ، فكما أنها تعتقدأن الله سبحانه هو الواحد الأحد ، فهي تعتقد أن الله سبحانه المحيط بكل حركة البشرية والمسير لها فى سائر شئونها ، فهو مفهوم لا يفرق بين خالق ورازق للعباد وبين حاكم ومشرّع لأولئك العباد ، بل هو الخالق الرزاق لعباده ، والمشرع لهم فى كل شئون حياتهم على إختلاف شعبها ، وهو المفهوم الذى لا يجعل العبودية لله تعالى فى إطار الجانب الروحى من حياة البشر ، والعبودية لغيره فى باقى شئون حياتهم العامة ، حيث لا سلطان لله فى جنب العمران أو السياسة أو الإقتصاد أو الآداب أو الأخلاق مثلا ، لأن ذلك من شئون البشر الدنيوية ، بل يعتبر الإسلام هذا التفريق تفضيلا وإضلالا للبشر مخالفا لبدهيات الدين الحنيف . قال تعالى ﴿ قل إن صلاتى ونسكى ومحياي ومماتى لله رب العالمين ﴾ ، سورة الأنعام 162.

وقال تعالى ﴿ ياأيها الذين آمنوا ادخلوا فى السّلم كافة ﴾ ، سورة البقرة 208.

بل يعتبر ادعاء الإنسان الإيمان بنظام خاص والعيش راضيا مطمئنا فى نظام للحياة مناقض للنظام الذى يؤمن به نفاقا وصاحبه من أهل الدرك الأسفل من النار ، بينما الأمم الأخرى فج جعلت ما لله لله وما لقيصر لقيصر ، وما نسمعه اليوم من بعض أجهزة الدول العربية وحكامها من تعميق لمبدأ فصل الدين عن الدولة بأكل يجب أن يزول ، وماهو إلا سبحانه ستمر مع أصحابها ؛ لأنها دعوة خاوية من رصيد البرهان ، مدعومة بالحق المبين ، ولأن الأمة قد كشفت هذه الأباطيل وفضحتها بعد تجارب طويلة ، فليس فى الإسلام ما لله لله وما لقيصر لقيصر . وقال تعالى ﴿ وجعلوا لله ماذا ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ﴾ ، الأنعام 136.

الخاصية الثالثة : ربّانية منهجها

كل الأمم غير الأمة الإسلامية سواء كان منهجها ربانيا أم بشريا قد دخل عليها الكثير من الأويل والتحريف والقصور .

ومنهج الأمة الإسلامية ، رباني تنزيلا وحفظا قال تعالى ﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾، سورة الحجر9.

فهذه حقيقة مسلمة تمتاز بها الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم .

الخاصية الرابعة : كما منهجها وبراءة من النقص  :

وأن من أخص خصائص هذه الأمة الإسلامية كمال منهجها ؛ لأنه منزل من الله تعالى صاحب الكمال المطلق : ﴿ قل إنني هداني ربى إلي صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ﴾، سورة الأنعام 161.

وهو مبرأ من الهوى البشرى والضعف الإنسانى ﴿ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ﴾ ، سورة النجم 4.

﴿ ونزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء ﴾ ، سورة النحل 89.

﴿ ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين ﴾، الحاقة 47.

هذا الكمال يجعل الأمة ذات خطى مستقيمة وثابتة فى طريقها نحو غايتها ويميزها عن الأمم كافة .

الخاصية الخامسة : كونها وسطا وشاهدة على الناس :

ومن الخصائص التى امتازت بها هذه الأمة كونها وسطا فى كل أمورها ، والوسط الذى هو العدل فى الأشياء ، يجعل من ذلك الوسط حدا فاصلا بين الإفراط والتفريط  ، والأمة الإسلامية تمثل ذلك الحد الفاصل الذى أبعدها عن الإفراط والتفريط ، اللذين وقعت فيهما كل الأمم غيرالإسلامية ، ثم الشهادة على الناس كل الناس يجعل هذه الأمة فى مصاف القيادة لهذه البشرية وهي فى طريقها إلى ربها ؛ لتأخذ حصيلة حركتها على الأرض قيادة تبصير لهذه البشرية بما عليها نحو ربها ودينها .

قال تعالى﴿ كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾، سورة البقرة 143.

وقد عدد سيد قطب أمور كانت الأمة الإسلامية فيها وسطا بين الأمم نخلص من هذه الأمور مايلى :

1-  أمة وسطا فى التصور والإعتقاد لا تغلوا فى التجرد الروحى ولا فى الإرتكاس المادى . إنما تتبع الفطرة الممثلة فى روح متلبس بجسد .

2-  أمة وسطا فى التفكير والشعور لا تتجمد على ما علمت وتغلق منافد التجرية والمعرفة ، وفى نفس الوقت لا تستمع لكل ناعق ، إنما تتمسك بما عندها من تصورات ومناهج وأصول ، ثم تنظر فى كل نتاج للفكر والتجربة .

3-  أمة وسطا فى التنظيم والتنسيق لا تدع الحياة كلها للمشاعر والضمائر ، ولا تدعها كذلك للتشريع والتأذيب ، وتكفل نظام المجتمع بالتشريع والتأذيب .

4-  أمة وسطا فى الإرتباطات والعلاقات الهامة فى  شخصية الفرد ومقوماته ، ولا تتلاشى شخصيته فى شخصية الجماعة أو الدولة ، ولا تطلقه كذلك فردا أبتر جشعا لاهمّ له إلا ذاته ، إنما تطلق من الدوافع والطاقات ما يؤدى إلى الحركة والنماء ، وتطلق من النوازع والخصائص ما يحقق شخصية الفرد وكيانه ، ثم تضع من الكوابح والمنشطات مايجعل من الفرد خادما للجماعة ، والجماعة كافلة للفرد فى تناسق واتساق .

5-  وكذلك أمة وسطا فى الزمان ، فهي تنهى عهد الطفولة البشرية من قبلها ، وتحرس عهد الرشد العقلى من بعدها .

6-  ثم بين أنها من حيث المكان وسطا فى سرة الأرض ، وكذا فى وسط بقائها .

احفظ pdf طباعة الخبر ارسال الي صديق
 
المتواجدون الان :11
انت الزائر رقم : 163286


جميع الحقوق محفوظة لمجلس إدارة دعوة الإصلاح © 2011